منذ عام 1997، نقدم خدمات رعاية الشباب في نويكولن وكروزبرغ وفريدريششاين وميتة. باحتراف. وبكل شغف. وبموقف واضح.
بصفتنا جهة معترف بها في مجال المساعدة المجتمعية للشباب، نرافق الشباب والأسر في المواقف الصعبة – سواء في المستشفيات أو في العيادات الخارجية، وفي الحياة المدرسية اليومية، وكذلك في مرحلة الانتقال إلى التدريب المهني والحياة العملية. علاوة على ذلك، نقدم المشورة للأسر اللاجئة بطريقة سهلة الوصول ومراعية للثقافة من خلال خدماتنا المتنقلة.
مع فريقنا متعدد التخصصات، ندافع عن الانتماء والتقرير الذاتي والمساواة في الحقوق – دون أي تنازلات. نقدم خدمات مساعدة الشباب التي تتحمل المسؤولية وتحدث تأثيرًا ملموسًا.
بموقف واضح وحازم، نقف إلى جانب الشباب والأسر. نحن نعلم: من يطلب دعمنا لا يجلب معه التحديات فحسب، بل يجلب أيضًا الخبرات ونقاط القوة الفردية والأمل في مستقبل أفضل. وهنا بالضبط تبدأ مهمتنا.
مبدأنا: نستمع، نأخذ الأمور على محمل الجد، ونتصرف بحزم. نمنح صوتًا لمن يتم تجاهلهم أو يُحرمون منه بشكل منهجي. نقدم الحماية ونفتح أبوابًا للحرية والتعبير عن الذات. نصمم خدمات مساعدة الشباب بشكل منهجي، متعدد الثقافات، وعلى قدم المساواة مع الشباب والأسر.
نركز دائماً على الإنسان ككل – ضمن سياق الأسرة، والصداقات، والبيئة الاجتماعية، والبيئة المحيطة. ونؤيد صراحةً الديمقراطية، والانفتاح على العالم، والمساواة. ونقول: لكل إنسان كرامة. لكل إنسان حقوق. وكل إنسان له مكانه.
نحن Evin.
رؤيتنا.
Wir sind überzeugt: Jeder Mensch hat – نحن مقتنعون بأن لكل إنسان – بغض النظر عن أصله أو جنسه أو لون بشرته أو دينه أو أي سمات شخصية أخرى – الحق نفسه في الكرامة والمشاركة وحياة يحددها بنفسه.
يعتمد عملنا على فهم منفتح للمجتمع والثقافة. ونعتبر التنوع في الخبرات ووجهات النظر نقطة قوة، فهي تتيح التبادل وتوسع الآفاق وتشجع التعلم المتبادل.
الديمقراطية والانفتاح على العالم والتقبل هي أساس عملنا. نحن نناضل من أجل مجتمع يتمتع فيه جميع الناس بفرص متساوية وتعتبر فيه التنوع أمراً بديهياً.
يقع في صميم عملنا الأشخاص الذين نرافقهم. هدفنا هو تقويتهم، واستخدام مواردهم الخاصة، وتصميم حياتهم بشكل مستقل – بمعنى المساعدة على المساعدة الذاتية.
رؤيتنا.
نحن مقتنعون بأن لكل إنسان – بغض النظر عن أصله أو جنسه أو لون بشرته أو دينه أو أي سمات شخصية أخرى – الحق نفسه في الكرامة والمشاركة وحياة يحددها بنفسه.
يعتمد عملنا على فهم منفتح للمجتمع والثقافة. ونعتبر التجارب والمنظورات المختلفة نقطة قوة. فهي تتيح التبادل وتوسع الآفاق وتشجع التعلم المتبادل.
الديمقراطية والانفتاح على العالم والتقبل هي أساس عملنا. نحن نناضل من أجل مجتمع يتمتع فيه جميع الناس بفرص متساوية وتعتبر فيه التنوع أمراً بديهياً.
في صميم عملنا يقف الأشخاص الذين نرافقهم. هدفنا هو تقويتهم، واستخدام مواردهم الخاصة، وتصميم حياتهم بشكل مستقل – بمعنى المساعدة على المساعدة الذاتية.